Staircase at European Parliament European Parliament/Flickr

الأزمة التي تحتاج إليها أوروبا

بيركلي ــ إنه لأمر صعب أن نشعر بالتفاؤل بشأن أوروبا. ففي الصيف الماضي، هددت المصارعة الشرسة بين ألمانيا واليونان بتمزيق الاتحاد الأوروبي إربا. وفي بلد تلو الآخر، تكسب الأحزاب السياسية المتطرفة المزيد من الأرض. وبفضل توغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن داخل أوكرانيا، الفناء الخلفي للاتحاد الأوروبي، تحولت السياسة الخارجية والأمنية الأوروبية إلى مزاح سخيف.

والآن تأتي أزمة اللاجئين. والآن تراوغ بلدان الاتحاد الأوربي الثمانية والعشرين حول كيفية توزيع 120 ألف لاجئ، في حين عبر ثلاثة أضعاف هذا الرقم البحر الأبيض المتوسط في الأشهر التسعة الأولى من عام 2015 وحده.

ويتوافد اللاجئون عن طريق البر وليس البحر وحده. فألمانيا وحدها تتوقع نحو مليون طالب لجوء هذا العام. ومن المضحك أن نتصور أن الحكومات الأوروبية سوف تكون قادرة على ترحيل أي جزء كبير من هؤلاء الوافدين أو "إعادتهم إلى أوطانهم" بلغة الدبلوماسية. فهم كمثل الكرة المطاطية سوف يرتدون لا محالة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DV59xB6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.