القوة العظمى المنسية في آسيا

إذا ما ذُكِرت آسيا فإن أغلب الناس يفكرون في العملاقين الناهضين المذهلين، الصين والهند. أو قد يفكر الناس في برنامج كوريا الشمالية النووي، أو بعض الأحداث الإرهابية، أو العواقب الإنسانية المترتبة على آخر الزلازل أو موجات التسونامي العارمة. إلا أن الناس كثيراً ما يتجاهلون اليابان، أو يهونون من شأنها على الأقل.

وهذا أمر عجيب، فاليابان ما زالت تمتلك ثاني أضخم اقتصاد على مستوى العالم، ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي خمسة تريليونات (مليون مليون) دولار أميركي ـ أي ما يزيد على مجموع الناتج المحلي الإجمالي في الهند والصين. وعلى الرغم من تواضع معدلات النمو الاقتصادي في اليابان نسبياً، إلا أن نصيب الفرد من ناتجها المحلي الإجمالي يبلغ حوالي 38 ألف دولار، أي عشرة أمثال نظيره في الصين أو الهند.

فضلاً عن ذلك، ثمة تحركات على قدر كبير من الأهمية في اليابان تشير إلى التغيير على الصعيدين الاقتصادي والأمني. وربما كان عقد التسعينيات مفقوداً بالنسبة لليابان، إلا أن الاقتصاد الياباني بدأ في استعادة عافيته، حيث تجاوز معدل النمو السنوي 2% وظهرت عدة شركات يابانية عالمية ناجحة إلى حد كبير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/EVKqWMW/ar;