آسيا وديناميكيات القوى المتغيرة

نيودلهي ـ في حين تمر آسيا بمرحلة انتقال، وبينما يلوح شبح اختلال موازين القوى في الأفق، فقد أصبح من الضروري أن نستثمر في التعاون المؤسسي من أجل تعزيز الاستقرار الاستراتيجي للمنطقة. فالأمر لا يقتصر على تحول آسيا إلى محور للتغير الجغرافي السياسي العالمي، بل إن التحديات الآسيوية باتت أيضاً مؤثرة على نحو واضح في التحديات الاستراتيجية الدولية.

وتتجلى ديناميكيات القوى المتغيرة في آسيا في السياسة الخارجية المتزايدة الصرامة التي تتبناها الصين، ومطالبة الحكومة اليابانية الجديدة بالمساواة في العلاقة مع الولايات المتحدة، والتنافس الصيني الهندي المتزايد الحِدة، والذي أدى إلى تجدد التوترات على الحدود عند الهيمالايا.

وكل هذا يسلط الضوء على التحديات التي توجهها أميركا ذاتها، والتي تفاقمت بفعل تآكل تفوقها الاقتصادي العالمي وتورطها في حربين. والواقع أن مثل هذه التحديات تؤكد على ضرورة تقوية أواصر التعاون بين الولايات المتحدة والصين من أجل ضمان استمرار تدفقات رأس المال الضخمة من الصين، فضلاً عن ضمان الحصول على الدعم السياسي من الصين فيما يتصل بقضايا صعبة : من كوريا الشمالية إلى بورما إلى باكستان إلى إيران.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/iZNWoHS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.