4

قرارات العام الجديد لشرق اسيا

سول- لو اندلعت الحرب العالميه الثالثه فإن جذور تلك الحرب لن تأتي من الشرق الاوسط أو جنوب آسيا أو أوروبا الشرقية بل ان شرق اسيا – والتي تتقاطع فيها المصالح الاستراتيجيه للصين والولايات المتحده الامريكيه وشركاء كل منهما- هي المنطقة التي توجد فيها اعلى نسبه من الرهانات الجيوسياسيه والتوترات الدبلوماسيه وامكانية حصول انفجار عالمي.

ونظرا لأنه من الواضح ان من مصلحة كل لاعب تجنب الصراع الكامل فإنه تحصل هناك مصافحات خاليه من التعبير مثل تلك التي حصلت بين الرئيس الصيني شي جينبينج ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في بيجين الشهر الماضي ولكن لو اردنا سلام دائم وحقيقي فإن قادة المنطقة سوف يحتاجون للعمل بشكل اكثر جدية وشجاعة من اجل تحقيقه . ان كل منهم بإمكانه ان يطلق مبادرات قد تغير اللعبه لو استطاعوا ان يستحضروا المؤهلات اللازمه لرجل الدوله.

الان وبروح من التفاؤل المطلق وان لم يكن تفاؤلا ساذجا تماما فإنني اعلن قرارات السنة الجديدة 2015 والتي اريد كل زعيم من زعماء شرق آسيا ان يعمل على تنفيذها .

تشي جينبينج : " سوف اعلن بوضوح ان المطالبات الاقليميه لنا في بحر الصين الجنوبي مبنيه على اساس تأكيدات معقوله بالسيادة على اراضي معينه والحقوق المرتبطه بها طبقا لمعاهدة قانون البحار وانني سوف اتوقف عن الحديث عن " مياهنا التاريخيه " وأطلب ازالة الخط المتكون من تسعة مقاطع من الخريطه الموجوده على جوازات السفر الصينيه.