Plaza de Mayo, Buenos Aires John Gress/Corbis via Getty Images

الأرجنتين ومشكلة الديون الأبدية

كمبريدج ــ أنهت الأرجنتين مؤخرا نحو خمسة عشر عاما من محاولات حسم مسألة الدين السيادي الأكثر إثارة للمنازعات في التاريخ الحديث، إن لم يكن على الإطلاق. والآن أصبحت لديها الفرصة للعودة إلى دخول النظام المالي العالمي وبناء مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا. إنها الفرصة التي يتعين على الأرجنتين أن تتعامل معها بكل حذر حتى لا تهدرها.

بدأ غياب الأرجنتين الطويل عن أسواق رأس المال الدولية في ديسمبر/كانون الأول 2001، عندما تسببت أزمة اقتصادية عميقة في جلب نهاية خطة القابلية للتحويل التي دامت عشر سنوات (والتي ربطت البيزو الأرجنتيني بالدولار الأميركي) والإيذان بما تبين لاحقا أنه عام كامل من عطلة العمل المصرفي الناجمة عن التدابير التي أطلق عليها مسمى "كوراليتو".

بحلول عام 2005، بدا حل أزمة الديون في متناول اليد. ولكن بعض العوامل تسببت في تعقيد المفاوضات. فقد كانت الديون هائلة، حيث تحاوزت 100 مليار دولار أميركي (بما في ذلك أقساط الفائدة المتراكمة المستحقة)؛ والواقع أن الدين الخارجي الذي عجزت الأرجنتين عن سداده كان الأكبر على الإطلاق حتى إعادة هيكلة الديون اليونانية مؤخرا. وعلاوة على ذلك، كان الدين شديد التعقيد، حتى أنه انطوى على 152 نوعا من السندات، وست عملات، وثماني مناطق قضائية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/yl7VMlH/ar;