Angela Merkel closeup Reynaldo Paganelli/ZumaPress

في الدفاع عن أنجيلا ميركل

باريس ــ إن غلاف العدد الأخير من مجلة دير شبيجل الذي صورة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمام قلعة أكروبوليس محاطة بضباط نازيين يخدم غرضاً مهما: فهو يطرح أخيرا، وعلى لا يمكن التهرب منه، مسألة الخوف المرضي من ألمانيا (معاداة ألمانيا) في أوروبا.

الواقع أن الإساءة لألمانيا وسبابها ممارسة كانت جارية لبعض الوقت. ففي مظاهرات في قبرص في مارس/آذار 2013، رفع المتظاهرون لافتات تحمل رسماً كاريكاتورياً لميركل في هيئة أدولف هتلر. وفي فالينسيا في نفس الوقت تقريبا، بمناسبة الاحتفال السنوي بالقديس جوزيف (فاياس)، ظهرت دُمية لميركل في هيئة ناظرة مدرسة شريرة تسلم رئيس الحكومة الأسبانية ووزراءه "الوصايا العشر لأنجيلا مزهقة الأرواح". ثم انتهي الطقس بحرق دميتها في لهيب نيران القديس جوزيف.

وبعد شهرين في البرتغال، في مسيرات مماثلة، ظهرت نفس الرسوم الكاريكاتورية التي تصور ميركل في هيئة هتلر، يحملها متظاهرون يرتدون ملابس الحِداد ويشجبون "سياسة ذبح الفقراء" التي تنتهجها الزعيمة الألمانية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/D6u1Q3k/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.