China and US US State Dept/Flickr

مخطط جديد للعلاقات الأميركية الصينية

نيويورك ــ في العقود المقبلة لن يكون لأي شيء أهمية أكبر بالنسبة للسلام والازدهار والحكم في العام من الكيفية التي تتناول بها الولايات المتحدة والصين التحول الجاري في القوة النسبية لكل منهما. وفي الأمد البعيد، سوف تبدو تحديات اليوم الملحة الأخرى ــ بما في ذلك علاقة روسيا بالغرب والأحداث في الشرق الأوسط المضطرب ــ ثانوية بالمقارنة.

وما يجعل العلاقات الصينية الأميركية بهذا القدر من الخطورة هو أن القوى المهيمنة في كل من البلدين تبدو عازمة على سلوك مسار تصادمي. فعلى الجانب الصيني، وتحت القيادة الحازمة للرئيس شي جين بينج، لم تعد الحكومة تلتفت إلى وصية دنج شياو بينج للبلاد "بإخفاء قوتها، والتأني، وعدم تولي زمام القيادة أبدا" في الشؤون الدولية. فقد لاحقت بوضوح مطالبات إقليمية توسعية، وأبرزها في بحر الصين الجنوبي، وأظهرت تصميماً واضحاً على مقاومة الاستمرار اللانهائي للهيمنة الأميركية في المنطقة. وتتلخص العقلية الصينية السائدة في أن الولايات المتحدة عازمة على عزل واحتواء وتقويض الصين.

ومن المؤسف أن الأدلة وفيرة على الجانب الأميركي لتغذية هذا الشعور. وأياً كان ما قد يقوله الكثير من الساسة الأميركيين في مجالسهم الخاصة، فإن خطابهم العام يكاد يعكس دوماً العزم على الإبقاء على أميركا القوة المهيمنة على مستوى العالم ــ وخاصة في آسيا ــ إلى الأبد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ui48waM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.