الحلول الكينزية المفقودة في أوروبا

كمبريدج ــ لا توجد رصاصة كينزية سحرية نطلقها على مشاكل منطقة اليورو. ولكن الحجة الطائشة المشوشة إلى حد مذهل في الوقت الحاضر بأن فرط التقشف يقتل أوروبا ليست مثيرة للدهشة. فقد استنزفت السياسة المعلقون، الذين وجهوا ضرباتهم إلى أي هدف متاح، في حين تعتقد الجماهير "المناهضة للتقشف" كما يبدو أن هناك حلولاً دورية سهلة لمشاكل بنيوية صعبة.

وقد حاولت لفترة طويلة أن أبرهن على أن المصاعب التي تواجهها منطقة اليورو نابعة من حقيقة مفادها أن التكامل المالي والنقدي في أوروبا جاء سابقاً للاتحاد السياسي والمالي والمصرفي الفعلي بزمن طويل للغاية. وهذه لم تكن من المشاكل المعتادة بالنسبة لجون ماينارد كينز، ناهيك عن كونها مشكلة سعى إلى معالجتها.

في المقام الأول من الأهمية، ينبغي لأي استراتيجية واقعية تتعامل مع أزمة منطقة اليورو أن تشتمل على عمليات شطب كبيرة (إعفاء) لديون البلدان الواقعة على أطراف المنطقة. ذلك أن الديون المصرفية والحكومية الهائلة المستحقة على هذه البلدان ــ والتي أصبح التمييز بينها في مختلف أنحاء أوروبا غير واضح ــ تجعل من النمو السريع المستدام حلماً بعيد المنال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/R4Rtrga/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.