Dean Rohrer

إعادة ترتيب العلاقات في القوقاز

يريفان ـ تُرى هل تؤدي التوترات الحالية في تركيا بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغانوالمؤسسة العسكرية القويةإلى تعقيد وتأخير المبادرات الأشد جرأة في البلاد منذ سنوات عديدة ـ التحركات الرامية إلى معالجة التوترات القديمة مع كل من الأرمن والأكراد؟

إن إعادة صياغة الدور الذي يلعبه الجيش التركي تشكل أهمية بالغة، ولكن إذا كانت تركيا عاجزة عن انتهاز فرصة الانفراجة على المسارين الأرميني والكردي فإن الموقف الداخلي في البلاد سوف يزداد سوءاً لا محالة، ويصدق نفس القول على علاقات تركيا بكل من الشعبين الأرميني والكردي، فضلاً عن التوترات في القوقاز. ومن بين العديد من بؤر التوتر في المنطقة، بما في ذلك أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا بين جورجيا وروسيا، فإن التوتر بين الأرمن والأذربيجانيين حول إقليم ناجورنو كاراباخ هو الأشد خطورة.

وفيما يتصل بالنزاع  بين جورجيا وروسيا فإن عدم التناسب من حيث الحجم والثِقَل والقوة على أحد الجانبين كافٍ لردع أي احتمال للعودة إلى العنف. فضلاً عن ذلك فإن النزاع بين البلدين لا يشتمل على تحالفات متشابكة تعمل على تعقيد الأمور. فجورجيا ليست عضواً في حلف شمال الأطلنطي، ومن الواضح أن الولايات المتحدة لن تشن حرباً ضد روسيا من أجل جورجيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aWtkAfR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.