0

الصراع من اجل سوريا

القاهرة- بينما يزداد العنف في سوريا فإن الشلل الذي اصاب المجتمع الدولي قد اصبح صارخا بشكل متزايد. لكن دور القوى الاقليمية الخارجية في تأجيج سفك الدماء محليا هو تقريبا بنفس اهمية ما يحدث داخليا . لو تمكنت سوريا من التحرر من التأثيرات السلبية للسياسات الاقليمية فإن التغيير الحقيقي بدون العنف المستمر قد يصبح ممكنا.

ان سوريا بحاجة لإن تكون قادرة على ادارة مكوناتها العرقية والدينية وان تكون هي من يحدد موقفها فيما يتعلق بالصراع العربي الاسرائيلي. لكن هذا يصبح اكثر صعوبة عندما تقوم البلدان المجاورة باستغلال التركيبة غير المتجانسة للبلاد من اجل تنفيذ برامجها القائمة على اساس الهيمنة .