0

الانجراف مع الجولة الثانية من التيسير الكمي

نيويورك ـ تخيل أنك وقفت تحت الدش لكي تغتسل، وأدرت الصنبور فلم يخرج شيء. فاستدعيت السباك الذي أخبرك بأن المواسير مثقوبة في عِدة مواضع، وأن تغييرها وإصلاح المشكلة سوف يتكلف 1000 دولار، فإذا بك تطلب من السباك أن يزيد من ضغط المياه بدلاً من إصلاح المواسير.

هل يبدو هذا معقولا؟ حسنا، هذا هو المنطق وراء الجولة الثانية من التيسير الكمي التي تبناها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، فهي استراتيجية تتلخص في مواصلة ضخ الأموال في مواسير الاقتصاد إلى أن يبدأ الائتمان في التدفق بحرية من جديد من البنوك إلى قطاع الأعمال.