0

الصين كقوة عظمى

يالطا ـ نظراً للتطور السريع والناجح الذي شهدته جمهورية الصين الشعبية فقد بات من الواضح بما لا يدع مجالاً للشك أن الصين سوف تصبح واحدة من القوى العالمية المهيمنة في القرن الحادي والعشرين. بل وعلى الرغم من المشاكل الهائلة التي تواجه البلاد فقد تبرز الصين حتى بوصفها القوة العالمية الأولى.

ولكن من قبيل الخطأ الفادح أن نفترض أن عودة ظهور ما يطلق عليه "القوى العملاقة"، مثل الصين والهند، لابد وأن يشكل بالضرورة استمراراً للتقاليد الغربية. فسوف يظل لزاماً علينا أن نتعامل مع شكل مختلف من أشكال القوى العظمى.