Project Syndicate

The Year Ahead 2018

فنزويلا تناضل من أجل الحرية

كاراكاس ــ كانت موجة الاحتجاجات العنيفة التي اجتاحت فنزويلا هذا العام سببا في تركيز الاهتمام العالمي حول المحنة التي يعيشها بلدي. فقد ترك الملايين من أهل فنزويلا ديارهم، ولا يزال كثيرون آخرون يحاولون الفرار من الجوع، والمرض، والاضطهاد. وبدلا من السعي إلى إنهاء المعاناة، اتخذ الرئيس نيكولاس مادورو خطوات لترسيخ حكمه الدكتاتوري، فانتزع الإدانات من مختلف أنحاء العالَم.

ولكن في حين صارت أزمة فنزويلا الآن مستقرة على رادار المجتمع الدولي، فإن قليلين هم من استوعبوا بشكل كامل أسباب الأزمة، أو ماذا قد يعني انزلاق البلاد إلى الاستبداد خارج حدودها. إن النظام الذي نجح في تحويل بلد مزدهر إلى حالة مزرية من الفقر والجريمة يمثل تهديدا ليس فقط لأهل فنزويلا بل وأيضا لعقود من التقدم الديمقراطي في المنطقة.

ذهب بعض المراقبين إلى تشبيه استبداد مادورو بقبضة راؤول كاسترو الحديدية على كوبا. بيد أننا لن نجد في فنزويلا نظاما شموليا استبداديا تام النضج، بل "حالة استثنائية" دائمة، إذا استعرنا المصطلح من الـمُنَظِّر القانوني الألماني كارل شميت. فباستخدام وهم الانتخابات الحرة كستارة دخان، سعى مادورو إلى تجريد الديمقراطية في فنزويلا من جوهرها من خلال إخضاع كل المؤسسات الرئيسية، وخاصة المجلس الانتخابي الوطني، للحكومة.

To continue reading, please subscribe to On Point.

To access On Point or our archived content, log in or register now now and read two On Point articles for free and 2 archived contents. For unlimited access to the unrivaled analysis of On Point and archived contents, subscribe now.

required

Log in

http://prosyn.org/X7rvFed/ar;

Handpicked to read next

  1. Nazi Sturmabteilung (SA) Troops in Anti-Semite Street Brawl Universal History Archive/UIG via Getty Images

    The Great Crack-Up, Then and Now

    The Great War laid waste to the economic and political foundations of Europe, but did not establish a new international order, thus setting the stage for the disasters of the 1930s and 1940s. 

    As the world approaches another period of vast economic and political change, the lessons of the interwar interregnum are more relevant than ever.