Getty Images

The Year Ahead 2018

شعار "أميركا أولا" يوقظ الاتحاد الأوروبي

بروكسل ــ أمضى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منصبه أقل من عام، ولكنه تسبب بالفعل في وضع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة تحت الاختبار. وسواء كان ذلك في مجال التعاون الأمني مع منظمة حلف شمال الأطلسي، أو العلاقات التجارية، أو التعاون في التصدي لتحديات عالمية مثل تغير المناخ، أو المشاركة في هيئات مثل مجموعة الدول السبع أو مجموعة العشرين، نكاد لا نجد أي مجال لم يتأثر سلبا من جراء عقلية ترمب الخبيثة المهلكة.

على مدى أكثر من قرن من الزمن، كانت الشراكة بين ضفتي الأطلسي محورية للسياسة الخارجية الأميركية. وفي وقت حيث تمتد التحديات الرئيسية التي تواجهنا ــ من الإرهاب إلى تغير المناخ إلى الهجرة الجماعية ــ إلى خارج الحدود الوطنية، يُصبِح هذا التعاون أكثر أهمية من أي وقت مضى.

بيد أن نهج "أميركا أولا" الذي يتبناه ترمب، جنبا إلى جنب مع أسلوبه القيادي الشاذ، يعمل على تقويض الشراكات والاتفاقيات المتبادلة التي قام عليها لفترة طويلة التعاون عبر الأطلسي ــ بل والتعاون العالمي. ولعل عقيدة ترمب مُرضية لقاعدته الانتخابية الأساسية، ولكنها تفشل في التعبير عن حتى المبادئ والآليات الأساسية في إدارة السياسة الدولية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/4DVnS0f/ar;
  1. Bettmann/Getty Images

    America First, Fallout Later

    A look back at one of the darker episodes of the 1930s New Deal suggests that we should all be worried about US President Donald Trump’s narrow-minded approach to domestic policymaking. With his relentless pursuit of short-term political gain, Trump may be laying the groundwork for disruptions on a global scale.

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.