Project Syndicate

The Year Ahead 2018

عام متواضع في أميركا اللاتينية

مكسيكو سيتي ــ الطيب، والشرس، و"دونالد ترمب". كان ذلك وصف عام 2017 في أميركا اللاتينية باختصار.

كان الحدث الأكثر أهمية هذا العام دون أدنى شك، إحلال السلام التاريخي في كولومبيا. فبعد التمرد الذي دام نصف قرن من الزمن بدعم من عصابات المخدرات، والكوبيين، وغاسلي الأموال، ألقت القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (FARC) السلاح ودخلت التيار السياسي الرئيسي. ورغم أن بعض الكولومبيين يرون أن الرئيس خوان مانويل سانتوس تخلى عن الكثير في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق، فإن إنهاء الصراع المسلح الأطول أمدا في نصف الكرة الغربي أمر يستحق الإشادة والثناء. وربما لا يتمتع سانتوس بالقدر الذي تستحقه إنجازاته من شعبية محلية، ولكن السلام الذي ناصره ورسخه ــ والذي جعله يستحق جائزة نوبل للسلام في عام 2016 ــ من المرجح أن يظل باقيا.

من الأحداث المهمة الأخرى في العام المنصرم نجاح أميركا اللاتينية المستمر في التصدي للفساد، بقيادة تحقيق (غسيل السيارات) في البرازيل. والواقع أن هذا التحقيق، الذي بدأ في عام 2014، أوقع عددا من كبار الساسة وقادة الأعمال في عام 2017، بما في ذلك الرئيسة السابقة ديلما روسيف ولويز إيناسيو لولا دا سيلفا في البرازيل؛ وثلاثة رؤساء سابقين من بيرو؛ والرئيس السابق لشركة النفط بيمكس المملوكة للدولة في المكسيك. كما اضطر سانتوس إلى الإدلاء بشهادته ــ وأنكر أنه كان على عِلم بمساهمات في حملاته الانتخابية من قِبَل تكتل شركات البناء البرازيلي أوديبريشت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/NwVHqkW/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.