الهند تتطلع للخارج

10

نيودلهي- اليوم وأكثر من أي وقت مضى لا توجد دولة منعزلة في جزيرة لوحدها في إعادة صياغة لما قاله الشاعر جون دون . لقد أدركت الهند أيضا تلك الحقيقة حيث أصبحت مندمجة اندماجا كاملا في الإقتصاد العالمي عن طريق التجارة بالبضائع والخدمات بالإضافة الى تدفق رؤوس الأموال والتكنولوجيا والأفكار وبالطبع فإن الأعداد الكبيرة والمنتشرة من الهنود في الشتات يلعبون دورا فريدا في تقوية روابط الهند بالعالم .

تحتل الهند موقعا خاصا في هذا العالم وبينما تشعر العديد من البلدان إقتصادات متقدمة ونامية على حد سواء-  بالقلق النفسي المتزايد وحتى اليأس فإن الهند أصبحت منارة للأمل والتغيير الإيجابي والدينامية الإقتصادية.

لقد إستقر إقتصادنا وأنخفض التضخم وأصبح سعر صرف الروبية ثابتا كما إن إلتزامنا بالإنضباط المالي هو إلتزام قوي . إنمن المتوقع أن النمو الإقتصادي والذي يعتبر الأسرع بين الإقتصادات الرئيسية سوف يشهد المزيد من النمو وعليه فإن من غير المفاجىء أن يتدفق المستثمرون إلى أسواقنا.

ومع شعورنا بالفخر بإنجازاتنا ، نحن ندرك أيضا مسؤولياتنا حيث أعلم إن الشعب الهندي قد أعطى الحكومة والتي أخدم فيها تفويضا للقيام بتغيير إقتصادي وإصلاحات سياسية جوهرية ونحن بدورنا سوف نحترم هذا التفويض والذي يتطلب منا في عصر العولمة أن نحقق نموا شاملا في الداخل والمشاركة البناءة على المستوى العالمي.