Getty Images

The Year Ahead 2018

البنوك المركزية وعام الحساب

شيكاغو ــ منذ عام 2008، انحرفت البنوك المركزية في الدول الصناعية بعيدا عن صُنع السياسات النقدية العادية بطرق متنوعة. فقد حاولت إقناع جماهير الناس من خلال "التوجيه المسبق" بأن أسعار الفائدة ستظل منخفضة لفترات طويلة من الزمن. كما نشرت برامج عديدة متنوعة مثل عمليات إعادة التمويل الطويلة الأمد، وبرنامج أسواق الأوراق المالية، والتيسير الكمي، سعيا إلى تحقيق أهداف متعددة.

وفي وقت أقرب إلى الزمن الحاضر، قدمت البنوك المركزية أيضا أسعار الفائدة السلبية، وقدم بنك اليابان الذي كان دوما في طليعة الإبداع ما يسمى استهداف منحنى العائد. ولجأت بعض البنوك المركزية إلى سياسات غير تقليدية ولكنها معروفة مثل استهداف سعر الصرف المباشر.

ولكن الآن، مع سعي أغلب البنوك المركزية الكبرى إلى تطبيع السياسة النقدية، ينبغي لنا أن نسأل لماذا استُخدِمَت هذه التدابير الاستثنائية، وهل نجحت. وعندما نتطلع إلى المستقبل، ينبغي لنا أن نسأل عن التأثير الذي قد يخلفه الإلغاء التدريجي لهذه التدابير، وما إذا كان استخدامها ليثير مخاوف بعيدة الأمد. ومن خلال التأمل في هذه التساؤلات والتعامل معها، يُصبِح القائمون على البنوك المركزية أفضل استعدادا للتصدي لأزمات المستقبل.

To continue reading, please subscribe to On Point.

To access On Point or our archived content, log in or register now now and read two On Point articles for free and 2 archived contents. For unlimited access to the unrivaled analysis of On Point and archived contents, subscribe now.

required

Log in

http://prosyn.org/THIyePJ/ar;

Handpicked to read next

  1. Nazi Sturmabteilung (SA) Troops in Anti-Semite Street Brawl Universal History Archive/UIG via Getty Images

    The Great Crack-Up, Then and Now

    The Great War laid waste to the economic and political foundations of Europe, but did not establish a new international order, thus setting the stage for the disasters of the 1930s and 1940s. 

    As the world approaches another period of vast economic and political change, the lessons of the interwar interregnum are more relevant than ever.