Barack Obama and Vladimir Putin Chip Somodevilla/CNP via ZUMA Wire

The Year Ahead 2016

هل من الوارد أن نرى تعاوناً أميركياً روسياً في سوريا؟

ستانفورد ــ كان القرار الذي اتخذه الرئيس فلاديمير بوتن بالتدخل في سوريا نقطة تحول رئيسية في السياسة الخارجية الروسية في عام 2015. فعلى مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، اعتمد بوتن بشكل متزايد على استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهدافه الداخلية وأهداف السياسة الخارجية، بدءاً بغزو الشيشان عام 1999، ثم جورجياً عام 2006، ثم أوكرانيا عام 2014. وكانت مناورة بوتن في ما يتصل بسوريا بمثابة الخطوة المنطقية التالية، وإن كانت دراماتيكية، في السياسة الخارجية الروسية التي اتسمت بالعدوانية المتزايدة.

بيد أن التدخل في سوريا يفترض أن يكون مختلفاً عن هذه التدخلات السابقة. ففي حين خلصت حسابات بوتن إلى أن أغلب بلدان العالم سوف تدين تصرفاته العسكرية في الشيشان وجورجيا وأوكرانيا، فإنه يأمل في الحصول على التضامن والدعم من المجتمع الدولي لتصرفاته في سوريا.

يشير المعلقون المؤيدون للكرملين إلى الرحلة التي قام بها وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري إلى موسكو باعتبارها دليلاً على أن التدخل العسكري لمحاربة الإرهاب في سوريا أنهى عزلة روسيا الدولية وعمل على توليد احترام جديد لموقفها كقوة عالمية مسؤولة. ويزعم أصحاب هذه الحجة أن روسيا عادت لأن العالم يحتاج إلى روسيا.

To continue reading, please subscribe to On Point.

To access On Point or our archived content, log in or register now now and read two On Point articles for free and 2 archived contents. For unlimited access to the unrivaled analysis of On Point and archived contents, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/GyPSjOZ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.