Getty Images

The Year Ahead 2018

كيف يعمل التفاوت بين الناس

برينستون ــ كثيرون ينظرون إلى التفاوت بين الناس باعتباره الجاني أو السبب الرئيسي وراء التوغلات الشعبوية في العامين 2016 و2017. ولكن ما هو التفاوت، وما هو الدور الذي يلعبه في تثبيط أو تشجيع النمو، أو في تقويض الديمقراطية؟ وهل التفاوت قاتل، ولنقل من خلال دفع الناس إلى الانتحار أو "الموت يأسا"؟ أو هل التفاوت شر لابد منه ويتعين علينا أن نتسامح معه على مستويات بعينها؟

هذه تساؤلات كثيرا ما تُطرَح عليّ. ولكن لن يساعدنا أي منها بشكل خاص، فهي غير قابلة للإجابة ولا تُطرَح حتى بشكل دقيق. فالتفاوت ليس سببا لعمليات اقتصادية وسياسية واجتماعية بقدر ما هو عاقبة لها. وبعض هذه العمليات حَسَن، وبعضها رديء، وبعضها الآخر شديد الرداءة حقا. ومن خلال فرز الحسن من الرديء (والشديد الرداءة) فقط يُصبِح بوسعنا فهم التفاوت والتوصل إلى ما ينبغي لنا أن نقوم به من عمل حياله.

التفاوت فضلا عن ذلك غير الظلم؛ وفي اعتقادي أن الظلم هو الذي حرض قدرا كبيرا من الاضطرابات السياسية في العالَم الغني اليوم. ويُنظَر إلى بعض العمليات التي تولد التفاوت على نطاق واسع على أنها عادلة. غير أن بعض العمليات الأخرى ظالمة بشكل عميق وواضح، حتى أنها صارت مصدرا مشروعا للغضب والسخط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/5n8Ny8n/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.