berkley11_gettyimages_covax Getty Images

التطعيم وقيمته المضافة

جنيف ــ بعد مرور أكثر من ستة أشهر منذ أتيحت أولى لقاحات مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19)، يجب أن يكون من الواضح للجميع أن اللقاحات وحدها لن توقف هذه الجائحة؛ فنحن في احتياج أيضا إلى تسليم اللقاحات للناس من خلال التطعيم. أن أي تأخير في القدرة على الوصول إلى اللقاح من شأنه أن يطيل أمد الأزمة التي خلفت بالفعل أثرا هائلا على حياة البشر، وسبل معايشهم، وعلى اقتصادات بأكملها.

الواقع أن حتى أولئك الأكثر عُـرضة لمخاطر عالية مرتبطة بكوفيد-19 لم يتلقوا الحماية الكاملة بعد. وتوضح هذه الحقيقة في حد ذاتها مدى تعقيد التحدي المتمثل في زيادة إنتاج اللقاحات وتطعيم مليارات من البشر. لكن الجائحة تسلط الضوء أيضا على الكفاح الدائم القائم منذ أمد بعيد ضد الأمراض المعدية التي تهدد مئات الملايين من الناس كل يوم.

في الأغلب الأعم، هناك خيط رفيع يمنع مسببات الأمراض من الانتشار بكثافة بين البشر. وعندما نتجاوز هذا الخيط، يصبح من الممكن أن تتحول فاشية مَـرَضية محلية صغيرة بسهولة شديدة إلى أزمة عالمية بسرعة فائقة. ولأن التطعيم يكون غالبا الطريقة الوحيدة لمنع هذا، فنحن في احتياج شديد إلى مراجعة الطريقة التي ننظر بها إلى برامج التحصين العالمية.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/5zPlnRRar