التطهير في بيونج يانج

طوكيو ــ أثناء الحرب الباردة، كان مصطلح "عِلم الكرملين" يُشار إليه لوصف الجهود الرامية إلى فهم ما كان يجري على مستوى القيادات العليا في الاتحاد السوفييتي ــ بل وراء الستار الحديدي كله. وكان المتخصصون في دراسة الكرملين يراقبون (بكل طريقة ممكنة) من كان في صعود ومن كان في هبوط بين القيادات السوفييتية الأساسية. وكان الاهتمام الأكبر بمعرفة من وقع على وثيقة رسمية، أو من قام بزيارة قبر لينين في الميدان الأحمر عند استعراض العروض العسكرية.

وكان كل هذا يسيراً هيناً مقارنة بمحاولات فك شفرة النظام في كوريا الشمالية، حيث الحقيقة أشد غموضا.

ولنتأمل هنا ما حدث في السابع عشر من ديسمبر/كانون الأول. كان تشوي ريونج هاي، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري حاضراً بوضوح على خشبة المسرح في الاحتفال بالذكرى الثانية لرحيل "القائد العزيز" كيم جونج إل ــ أول احتفال كبير بعد تطهير وإعدام جانج سونج ثيك، نائب الرئيس الأسبق للجنة الدفاع الوطني. وقد بدا خطاب تشوي الذي أطلق فيه التهديدات ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وكأنه يمهد الطريق لترقيته سياسيا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/urRnNmL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.