Bloomberg/Getty Images

تحرير جيل الفيسبوك من الأعباء

لوس أنجليس ــ مرة أخرى، يحصل الشباب على الجانب غير المربح من الصفقة السياسية. ولم تكن نتيجة الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة سوى تَذكِرة أخرى بالفجوة المتزايدة الاتساع بين الأجيال، والتي تمر عبر الانتماء السياسي، ومستويات الدخل، والعِرق.

فقد صوت ما يقرب من 75% من الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 سنة لصالح "البقاء" في الاتحاد الأوروبي، ولكن الناخبين الأكبر سنا فرضوا عليهم "الرحيل". وهذه ليست سوى طريقة واحدة من طرق عديدة يجري بموجبها تحديد مستقبل اقتصاد جيل الألفية، ومستقبل أطفالهم، من قِبَل آخرين.

أنا في أواخر الخمسينيات من عمري، وأخشى أن التاريخ سوف يذكر جيلنا في العالَم المتقدم بوصفه الجيل الذي خسر الأرض الاقتصادية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/MKh0J8t/ar;