هل إنقاذ اليمن أمر ممكن؟

صنعاء ــ إن اليمن ليست غريبة على الأزمات. فهذا البلد، الذي شهد حرباً بالوكالة بين إيران والمملكة العربية السعودية، والذي ابتلي بجماعة راسخة تنتسب إلى تنظيم القاعدة، والذي قسمته النزاعات القَبَلية والحركة الانفصالية، أصبح الممثل الأفضل لكل ما قد يشهده العالم العربي من محن وبلايا.

لقد أظهر اليمن قدرة ملحوظة على الصمود في الماضي. ومن أجل ضمان أن الإطاحة بالحكومة اليمنية مؤخراً على يد حركة التمرد الحوثية الشيعية لن تكون هي الضربة القاتلة التي تجنبها اليمن حتى الآن، فيتعين على المجتمع الدولي ألا يتخلى عنه في لحظة حيث ربما يكون في أشد الحاجة إلى المساعدة.

ترجع أصول الحركة الحوثية إلى عام 1991، عندما أنشئت بهدف حماية الزيدية، وهو شكل معتدل من أشكال المذهب الشيعي، من تعديات الإسلاميين السُنّة. وبعد الهجمات على نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، اكتسبت معركة هذه الجماعة بُعداً جيوسياسي، مع اعتراض مقاتليها على القرار اليمني بالتعاون مع الولايات المتحدة وتعزيز التعاون الاستخباراتي الثنائي بين البلدين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dqnfcmq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.