3

تحدي تشغيل العمالة الصيني الأميركي

نيويورك ــ كان صعود دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة مصحوبا بقدر كبير من تقريع الصين. ورغم ذلك، مع الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى ضيعة ترمب في فلوريدا في وقت سابق من هذا الشهر، يبدو أن الوضع الراهن في العلاقات الثنائية ــ والذي يشكل أهمية بالغة للتجارة العالمية والنمو والاستقرار ــ سيظل قائما. وقد يكون هذا خبرا طيبا للغاية للعمال الصينيين والأميركيين على حد سواء.

في اجتماع القمة، أكَّد شي جين بينج مرة أخرى على التزام الصين بالحفاظ على علاقات إيجابية مع الولايات المتحدة، فقال: "نحن لدينا ألف سبب للارتقاء بالعلاقات الصينية الأميركية، وليس هناك أي سبب لإفسادها". ومن جانبه قَبِل ترمب دعوة شي لزيارة الصين قريبا.

وعلى الجانب التجاري، وافق ترمب وشي على خطة مدتها مائة يوم لمناقشة خفض العجز التجاري الأميركي مع الصين. وعلاوة على ذلك، قَبِلَت الولايات المتحدة اقتراح الصين بتجديد إطار المشاركة الثنائية من خلال إنشاء حوار أميركي صيني شامل، يتألف من أربعة حوارات فرعية: الدبلوماسية والأمن، والقضايا الاقتصادية، وإنفاذ القانون والأمن السيبراني، والشؤون الاجتماعية والثقافية.

عَكَس التفاهم بين شي وترمب اعترافا صريحا بالمخاطر المحلية والدولية التي تواجه بلديهما. وبدا أن كلا منهما يدرك أن استقرار العلاقات الأميركية الصينية أمر ضروري لتمكين البلدين من التركيز على التحديات التي تواجه كل منهما.