Jim Watson/Getty Images

تحدي تشغيل العمالة الصيني الأميركي

نيويورك ــ كان صعود دونالد ترمب إلى السلطة في الولايات المتحدة مصحوبا بقدر كبير من تقريع الصين. ورغم ذلك، مع الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى ضيعة ترمب في فلوريدا في وقت سابق من هذا الشهر، يبدو أن الوضع الراهن في العلاقات الثنائية ــ والذي يشكل أهمية بالغة للتجارة العالمية والنمو والاستقرار ــ سيظل قائما. وقد يكون هذا خبرا طيبا للغاية للعمال الصينيين والأميركيين على حد سواء.

في اجتماع القمة، أكَّد شي جين بينج مرة أخرى على التزام الصين بالحفاظ على علاقات إيجابية مع الولايات المتحدة، فقال: "نحن لدينا ألف سبب للارتقاء بالعلاقات الصينية الأميركية، وليس هناك أي سبب لإفسادها". ومن جانبه قَبِل ترمب دعوة شي لزيارة الصين قريبا.

وعلى الجانب التجاري، وافق ترمب وشي على خطة مدتها مائة يوم لمناقشة خفض العجز التجاري الأميركي مع الصين. وعلاوة على ذلك، قَبِلَت الولايات المتحدة اقتراح الصين بتجديد إطار المشاركة الثنائية من خلال إنشاء حوار أميركي صيني شامل، يتألف من أربعة حوارات فرعية: الدبلوماسية والأمن، والقضايا الاقتصادية، وإنفاذ القانون والأمن السيبراني، والشؤون الاجتماعية والثقافية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/MCpKHEo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.