chellaney136_CostfotoBarcroft Media via Getty Images_china army himalayas Costfoto/Barcroft Media via Getty Images

الصين وتكتيكات "الاقتطاع" في منطقة الهيمالايا

نيودلهي ــ يبدو أن نظام الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي اكتسب المزيد من الجرأة بعد توسعه الذي لم يكلفه شيئا في بحر الصين الجنوبي، قرر تصعيد جهوده لتكرار ذات النموذج في منطقة الهيمالايا. على وجه الخصوص، تعمل الصين بقوة على بناء العديد من القرى الجديدة في المناطق الحدودية المتنازع عليها لبسط أو توطيد سيطرتها على مناطق مهمة استراتيجيا والتي تؤكد الهند وبوتان ونيبال بالدليل أنها تقع ضمن حدودها الوطنية.

وما يبرز التداعيات الاستراتيجية المترتبة على الحملة التي تشنها الصين، لإعمار هذه المناطق الحدودية المهجورة غير المأهولة بالسكان، تعزيزها الرئيسي لعملية تشييد المنشآت العسكرية الجديدة هناك. تتراوح المنشآت الجديدة من محطات الحرب الإلكترونية ومواقع الدفاع الجوي إلى مستودعات الذخيرة تحت الأرض.

كانت فورة بناء القرى المعسكرة سببا في تجدد تسليط الأضواء الإقليمية على استراتيجية شي جين بينج التوسعية في وقت حيث لا تزال عشرات الألوف من قواتها، على الرغم من فك الاشتباك الأخير في منطقة واحدة، عالقة في مواجهات متعددة مع القوات الهندية. بدأت مناوشات متكررة في مايو/أيار الماضي بعد أن اكتشفت الهند أن القوات الصينية احتلت خلسة قمم الجبال وغير ذلك من نقاط الاستطلاع الاستراتيجية على أراضيها الحدودية عند أقصى شمال إقليم لاداخ.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/MaA3hAwar