Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

العناد والتشبث بالرأي في ريو

كوبنهاجن ــ قريبا، سوف يجتمع عشرات الآلاف من البشر في ري ودي جانيرو لحضور قمة الأرض التي تنظمها الأمم المتحدة. ومن المفترض أن يعمل المشاركون، بدءاً من الساسة الضجرين إلى الدعاة المتحمسين، على إعادة إشعال الاهتمام العالمي بالبيئة. ولكن من المؤسف أن هذه القمة من المرجح أن تكون بمثابة فرصة ضائعة.

وتستعرض الأمم المتحدة الوعد المغري بالاقتصاد الأخضر، فتركز على معالجة ظاهرة الانحباس الحراري العالمي. والواقع أن القمة تصوب نحو الهدف الخاطئ، فتتجاهل المخاوف البيئية الأكبر لدى الغالبية العظمى من الناس في مختلف أنحاء العالم.

لا شك أن الانحباس الحراري العالمي ليس التهديد البيئي الرئيسي الذي يواجهنا. وحتى إذا افترضنا ــ وهو افتراض غير معقول ــ أن الانحباس الحراري كان السبب وراء كل الوفيات الناجمة عن الفيضانات والجفاف وموجات الحرارة والعواصف، فإن مجموع هذه الوفيات لا يعادل سوى 0,06% من كل الوفيات في الدول النامية. وبالمقارنة، فإن نحو 13% من كل الوفيات في العالم الثالث ترجع إلى تلوث المياه والهواء.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/X592TLoar;
  1. solana114_FADEL SENNAAFP via Getty Images_libyaprotestflag Fadel Senna/AFP via Getty Images

    Relieving Libya’s Agony

    Javier Solana

    The credibility of all external actors in the Libyan conflict is now at stake. The main domestic players will lower their maximalist pretensions only when their foreign supporters do the same, ending hypocrisy once and for all and making a sincere effort to find room for consensus.

    3

Edit Newsletter Preferences