Wang He/Getty Images

الاقتصاد العالمي في غياب الصين

نيوهافين ــ تُرى هل يوشك الاقتصاد الصيني أن ينهار؟ في ظل أعباء الديون المتراكمة والفقاعات العقارية، والشركات الحية الميتة المملوكة للدولة، والبنوك المتعثرة، يجري تصوير الصين على نحو متزايد باعتبارها الكارثة التالية في عالَم مبتلى بالأزمات.

ما زلت مقتنعا بأن مثل هذه المخاوف مبالغ في تضخيمها، وأن الصين لديها الاستراتيجية، والوسائل، والالتزام الضروري لتحقيق تحول بنيوي هائل إلى مجتمع استهلاكي قائم على الخدمات وفي الوقت نفسه تفادي الرياح المعاكسة الدورية. لكني أدرك بكل تأكيد أن هذا أصبح الآن رأي الأقلية.

على سبيل المثال، لا يزال وزير الخزانة الأميركي جاكوب جيه. ليو يعبر عن وجهة النظر المحيرة التي تزعم أن الولايات المتحدة "من غير الممكن أن تكون المحرك الوحيد للاقتصاد العالمي". والواقع أنها ليست كذلك: فالاقتصاد الصيني في طريقه الآن للمساهمة بما يعادل أربعة أمثال ما ستساهم به الولايات المتحدة هذا العام في النمو العالمي. ولكن ربما يفترض ليو بالفعل السيناريو الأسوأ للصين في تقييمه للاقتصاد العالمي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/eLAtsub/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.