جنة العمال

كامبريدج ـ تُـرى هل يكون الانبعاث الجديد للنقابات العمالية سبباً في توقف تروس العولمة عن الدوران؟ أم هل تخدم القوة المتزايدة لهذه النقابات والاتحادات كأداة تجعل العولمة أكثر قدرة على الاستمرار من خلال تعزيز المساواة والعدالة؟ أياً كانت الإجابة فإن النقابات العمالية تشكل عاملاً لا يمكن التنبؤ بأبعاده في تطور نظامنا الاقتصادي خلال العام 2008 وما بعده .

لقد بات النفوذ المتصاعد للنقابات جلياً واضحاً في العديد من الأحداث الأخيرة: مثل الصفقة المثيرة للجدال، والتي عقدتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل لرفع الحد الأدنى لأجور موظفي البريد؛ وإعراب العديد من المرشحين الرئاسيين الأميركيين بصراحة عن انزعاجهم بشأن قضايا التجارة والهجرة؛ وإعلان القيادات الصينية عن قلقها بشأن معايير العمل.

علاوة على نفوذها السياسي المتصاعد، تشهد النقابات أيضاً نهضة واضحة فيما يتصل باحترامها على المستوى الفكري. فبعد عقود من الانتقادات الموجهة إليها من قِـبَل خبراء الاقتصاد لتسببها في رفع معدلات البطالة وخنق النمو، أصبحت النقابات الآن تتلقى الدعم من زعماء الفكر مثل بول كروغمان ، الذي يزعم أن النقابات الأكثر قوة مطلوبة في مواجهة أكثر تجاوزات العولمة تطرفاً.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/MVW01LC/ar;