Two women Robert Nickelsberg/Getty Images

كيف نجعل "عمل المرأة" مؤثرا

إسطنبول ــ على مدار الأشهر القليلة المقبلة، يستكمل 12 ألف موظف يعملون في مقر شركة أبل في كوبرتينو في ولاية كاليفورنيا انتقالهم إلى مقر جديد ضخم مبهرج. يشمل الموقع الذي يشبه "سفينة فضاء"، ويغطي 2.8 مليون قدم مربع، أستوديو لرياضة اليوجا من طابقين، ومسارات ركض، بل وحتى صناديق بيتزا ثورية تحافظ على هشاشة شرائح البيتزا. غير أن المكان يفتقر إلى شيء واحد: دار للرعاية النهارية.

الواقع أن شركة أبل ليست فريدة من نوعها على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بتجاهل أهمية رعاية الأطفال بالنسبة للآباء العاملين. ويفرض هذا الإغفال عبئا قويا على قدرة الآباء على تحقيق إمكاناتهم الاقتصادية، وبطبيعة الحال يكون القدر الأكبر من المعاناة من نصيب النساء.

في مختلف أنحاء العالَم، تقوم المرأة بضعف ما يقوم به الرجل من الأعمال المنزلية والرعاية غير المدفوعة الأجر ــ بما في ذلك تربية الأطفال ورعاية أفراد الأسرة المرضى أو المسنين. وفي المكسيك والهند وتركيا تقوم المرأة بثلاثة أمثال ما يقوم به الرجل من أعمال الرعاية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/CpScaUXar