نساء من أجل التكامل

نيويوركـ لقد أثبت العقد الماضي مرة تلو الأخرى أن تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم هو مفتاح حل العديد من القضايا المستعصية التي ثبطت همة صناع القرار السياسي. ولقد بدا استئصال الفقر في العالم النامي مستحيلاً إلى أن رأي مانحو القروض المتناهية الصِغَر في الملايين من النساء المعوزات من ذوي الدخول المتدنية صاحبات أعمال محتملات. ولقد تبين أن إشراك نساء أفريقيا في عملية اتخاذ القرار بشأن إنتاج المحاصيل أسهم بشكل واضح في تمكين ممارسات زراعية مستدامة بيئيا. وبات في الإمكان السيطرة على النمو السكاني الجامح من خلال تمكين النساء من معرفة القراءة والكتابة ومنحهن فرص إقامة المشاريع التجارية الصغيرة، هذا فضلاً عن توفير وسائل منع الحمل.

ولكن هل من الممكن أن تشكل التوترات والصراعات المحيطة بمسألة الهجرة في أوروبا قضية أخرى يصلح تمكين المرأة حلاً لها؟

في زيارة قمت بها مؤخراً إلى كوبنهاجن للاحتفال بيوم المرأة العالمي، شاركت في العديد من المحادثات المماثلة لمناقشات أخرى في مختلف أنحاء أوروبا: مواطنون من مختلف الانتماءات السياسية يناضلون مع قضية هجرة غير الأوروبيين، وما ترتب على ذلك من توترات ثقافية. ولكن ماذا يعني الأمر أن تكون دنمركياً، أو ألمانياً، أو فرنسياً في وجود الملايين من القادمين الجدد، وأغلبهم آتون من مجتمعات غير ديمقراطية؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/uplV210/ar;