نساء يائسات وتحركات خطرة

جنيف ــ كان أحد أهم الاتجاهات الأخيرة في الهجرة ارتفاع عدد النساء اللواتي يستخدمن طرقاً خطرة لم يكن يستخدمها من قبل سوى الرجال. فالمزيد والمزيد من النساء ــ الهاربات من التمييز والعنف والفقر ــ يخضن الآن نفس المخاطر التي يخوضها الرجال بحثاً عن حياة أفضل لأنفسهن وأطفالهن. وهي هجرة دافعها اليأس.

وبرغم أن العديد من النساء يسافرن مع أسرهن، فإن المنظمة الدولية للهجرة ترى عدداً متزايداً من النساء المهاجرات بمفردهن إلى مستقبل مجهول ولا يمكن التنبؤ به وبالغ الخطورة غالبا. فالمهاجرون من النساء والأطفال يموتون بأعداد متزايدة في البحر والصحراء وغير ذلك من المسالك الخطرة.

ما الذي تغير إذن؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/0LJKGYc/ar;