Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

harrington20_Jabin BotsfordThe Washington Post via Getty Images_trumpwilliambarr Jabin Botsford/The Washington Post via Getty Images

انحدار وسقوط ويليام بار

أتلانتا ــ من المعلوم أن التحقيقات ذات الدوافع السياسية ليست غريبة على مسؤولي إنفاذ القانون الأميركيين. من "الغارات الحمراء" المشينة التي قادها النائب العام ألكساندر ميتشل بالمر في الفترة بين 1919-1920 إلى ملاحقة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جون إدجار هوفر للإخوة بيريجان وغيرهما من الناشطين السلميين في ستينيات القرن الماضي، يتضح جليا أن الملاحقات القضائية السياسية من التقاليد الأميركية بامتياز.

يبدو أن وزارة العدل في عهد الرئيس دونالد ترمب تستمر في اتباع هذا التقليد. فلم يتفاجأ أحد من أن ترمب نفسه يعكف على استخدام كل أداة تسلطية تحت تصرفه لإحباط التحقيق الحالي، والذي يهدف إلى إقالته، في مجلس النواب. لكن من المأساوي أن نشهد النائب العام ويليام بار وهو يحذو حذوه من خلال إجراء تحقيقات حول مسؤولين رسميين بالأمن القومي لمجرد قيامهم بوظائفهم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/xoQHV2rar;

Edit Newsletter Preferences