0

هل يفسد البرازيل نجاحها؟

ري ودي جانيرو ـ لقد تصدرت البرازيل عناوين الصحف العالمية مؤخراً، ولكن ليس بأخبار تقليدية عن العنف في المناطق الحضرية، أو الكوارث الطبيعية، أو الفساد السياسي، أو إزالة الغابات في منطقة الأمازون.

ففي قمة مجموعة العشرين التي استضافتها لندن في إبريل/نيسان، على سبيل المثال، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما العالم إلى الانتباه إلى الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا ، الذي اعتبره "الزعيم السياسي الأكثر شعبية على وجه الأرض"، ثم صافحه قائلاً: "هذا هو رجلي. أنا أحب هذا الرجل".

وفي سبتمبر/أيلول عاد رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا إلى الظهور في البلاد داخل السفارة البرازيلية في تيجوسيجالبا بعد ثلاثة أشهر من المنفى. ورغم أن وجوده هناك كان سبباً في تأجيج الموقف لبعض الوقت، فقد تمكن الدبلوماسيون البرازيليون، بالعمل مع الولايات المتحدة، من التوصل إلى اتفاق مع السلطات في هندوراس للسماح للرئيس المخلوع مانويل زيلايا بالعودة إلى منصبه.

ثم جاءت أنباء استضافة البرازيل لدورة الألعاب الأوليمبية الصيفية في عام 2016 ـ هذا فضلاً عن استضافتها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في عام 2014.