هل ستتعلم أوربا أن تحب بوش؟

سيزور الرئيس الأمريكي بوش أوربا قريباً، وسيفعل الرئيس الفرنسي جاك شيراك نفس الشيء وسيزور بدوره الولايات المتحدة الأمريكية. أما خافيير سولانا وزير خارجية الاتحاد الأوربي فقد عاد من هناك ممتلئ الوفاض بترهات عن التعاون المستقبلي عبر الأطلسي. يبدو أن مناخ العلاقات قد تحسن بالفعل منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وأعرب الجانبان عن حسن النية. ولكن، وحتى الآن، مازالت أرضية التفاؤل الحقيقي ضيقة جداً.

إذ لن تكون نوايا بوش المعلنة "بتقديم شرح أفضل للأسباب التي يبني عليها قراراته" لحلفاء أمريكا كافية ببساطة. فالأوربيون لا تنقصهم الشروح؛ بل إنهم يريدون أن يستشاروا ـ يريدون أن يكون لهم تأثير على عملية صنع القرار الأمريكي، ويريدون أن يروا انعكاساً لمصالحهم في سياسات أمريكا الخارجية.

تبدو كل هذه الأمور بعيدة عن التحقيق.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/OAN5h7C/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.