wildlife protection NurPhoto/Getty Images

دورة حميدة من الحفاظ على الطبيعة

نيويورك ــ يعتمد الفقراء والقرويون في مختلف أنحاء العالم على النباتات والحيوانات لتدبير المأوى، والطعام، والدخل، والدواء. والواقع أن أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (هدف التنمية المستدام 15) بشأن النظم الإيكولوجية المستدامة يُقِر بالعلاقة الوثيقة بين العديد من المجتمعات النامية والطبيعة عندما يدعو إلى زيادة "قدرة المجتمعات المحلية على ملاحقة فرص كسب العيش المستدامة". ولكن كيف يمكن تحقيق هذا الهدف؟

توفر اتفاقية عام 1975 بشأن التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES) إطارا عمليا قابلا للتطبيق للحد من الفقر وفي الوقت نفسه الحفاظ على الطبيعة. فهو ينظم عمليات جمع وتبادل أكثر من 35 ألف نوع من الحياة البرية في مجموعة من المواطن المختلفة.

لقد وُصِفَت الطبيعة بأنها "الناتج المحلي الإجمالي للففراء". والواقع أن الاتفاقية بشأن التجارة الدولية في أنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، جنبا إلى جنب مع سياسات المحافظة الوطنية القوية، قادرة على حماية الأنواع البرية وفي الوقت نفسه إعانة الفقراء وسكان المناطق الريفية والسكان الأصليين، من خلال تشجيع الدول والمجتمعات على تبني خطط الإدارة البيئية السليمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rI0trIh/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.