woods10_Justin Tallis_AFP_Getty Images_Corbyn Justin Tallis/AFP/Getty Images

لماذا لا نثق في قادتنا؟

أكسفورد ــ في الديمقراطيات المتقدمة اليوم، أصبحت الزعامة السياسية متاحة على نحو متزايد لأي شخص. فالناخبون، الذين سئموا الوضع الراهن، يريدون التغيير على القمة، الأمر الذي يجعل حتى مؤسسات الأحزاب الكبرى مضطرة إلى النضال لتنصيب زعماء من اختيارهم.

ففي المملكة المتحدة، أحبِطَت جهود نواب حزب العمال الرامية إلى الإطاحة بجيريمي كوربين كزعيم. وفي اليابان، مُني مرشح الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم المفضل لمنصب حاكم طوكيو، هيرويا ماسودا، بخسارة ساحقة لصالح يوريكو كويكي. أما عن الولايات المتحدة، فكان الحزب الجمهوري يريد فوز أي شخص تقريبا بالترشيح لمنصب الرئاسة باستثناء دونالد ترامب؛ ومع ذلك فاز ترامب. ورغم أن هيلاري كلينتون التي تمثل الحزب الديمقراطي الآن كانت من اختيار مؤسسة الحزب، فإن منافسها بيرني ساندرز خاض معركة أشد شراسة من توقعات الجميع تقريبا.

الرسالة الموجهة إلى المؤسسة واضحة: لم نعد نثق بكم. ولكن بعض القادة الذين يثق بهم الناخبون بالفعل ربما يشكلون خطرا حقيقيا للغاية ــ لأنصارهم، وبلدانهم، والعالم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/6WlpaKw/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.