Thomas Frey/AFP/Getty Images

لماذا كان ماركس مخطئا

ستوكهولم ــ كان حلول الذكرى المئوية الثانية لميلاد كارل ماركس سببا لتزايد واضح في الاهتمام بأعمال الرجل، واكتمل هذا الاهتمام بإزاحة الستار عن تمثال له في مسقط رأسه تراير في ألمانيا.

وفي احتفال بالماركسية في بكين الأسبوع الفائت، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينج قائلا: "مثلها كمثل شروق الشمس الرائع، أضاءت النظرية مسار استكشاف البشرية لقانون التاريخ، وبحث الإنسانية عن تحررها". ثم واصل حديثه زاعما أن ماركس "أشار إلى الاتجاه، بالاستعانة بنظرية علمية، نحو مجتمع مثالي دون اضطهاد أو استغلال، حيث يتمتع كل إنسان بالمساواة والحرية".

ولأن شي جين بينج تلفظ بهذه الكلمات في الصين "الماركسية"، فلم يكن أمام الحضور أي خيار غير الموافقة عليها. ومع ذلك، في حديثه في تراير في ذات اليوم، عَرَض رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر من جانبه تقييما سخيا نوعا ما: "اليوم، يمثل ماركس أمورا لم يكن مسؤولا عنها ولم يحدثها، لأن العديد من الأشياء التي دونها أعيدت صياغتها إلى عكس المقصود منها".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/RvrOb0b/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.