0

.. لهذا أجابه بوتين!.

تعيش روسيا اليوم أعمق وأطول أزمة مرت عليها في التاريخ الحديث، وهي أزمة من صنع الإنسان، ضربت كل قطاعات الدولة والمجتمع. وهي ليست أزمة طبيعية، وإنما أزمة مخططة مختارة من قبل الادعاء الباطل بالإصلاح، أزمة ستقود البلاد إلى التآكل والتلاشي.

قليل هم الناس الذين يؤمنون بقدرة نظام بوتين على تحقيق تغيير جدي. إن فساد ولا فاعلية أدوات الحكومة وعجزها وقصورها ضاءل الأمل بتنمية حقيقية للمستوى المعيشي. وبدلاً من تقوية الدولة؛ يتم إعادة إحيائها كأداة بوليسية بيروقراطية تستخدم لقمع الاحتجاج الشعبي، وتحصيل الرشاوى وتكريس القمع السياسي.

إنني أرشح نفسي للرئاسة كي أطهر أدوات الحكم من الفساد والبيروقراطية المستبدة، ولكي أجند الناس الكفوئين القادرين على حمل المسؤولية في خدمة الدولة. لن يكون باستطاعة روسيا أن تحتمل أربع سنوات أخرى من النهب والدمار.

إنني أرشح نفسي لكي أنفذ برنامجاً حقيقياً لإعادة بناء الاقتصاد، برنامجٌ لن ينفذ مثله النظام الحاكم الذي سوف يستمر في خدمة أقليته الحاكمة التي أصابها نهب أملاك و مقدرات الدولة بالتخمة، لقد غدا نظام بوتين الفاسد واللا مسؤول بتوزيعه الظالم للدخول والأملاك جزءاً من حكم الأقلية الطفيلي.