Wolfgang Schauble Wiktor Dabkowski/ZumaPress

الحكم والمانيا

برينستون –ان من المواضيع المطروحة باستمرار- أي الفكرة المهيمنة – فيما يتعلق بالطريقة التي يناقش بموجبها القادة الالمان منطقة اليورو هو اصرارهم على اهمية اتباع الاحكام . ان هذا المنع يتبعه مطالب من بقية الاتحاد النقدي تطالب بمعرفة لماذا تتبنى المانيا  مثل هذا النهج غير المرن. لقد اتضح ان الجواب يعكس الطريقة التي شكل بموجبها نظام الحكم الفيدرالي الالماني الية اتخاذ القرار فيه بالاضافة الى الخبرة التاريخية الالمانيا فيما يتعلق بازمات الديون .

ان هوس المانيا بالاحكام يعود لما قبل ازمة منطقة اليورو الحالية بفترة طويلة . لقد أصر صناع السياسة الالمان دائما انه لا يمكن لاوروبا ان تحظى بعملة مشتركة بدون اولا ان تحقق التقارب الاقتصادي ولكن بدا ان من الممكن ان لا يحصل ذلك على الاطلاق وعليه عندما بدأت عملية تأسيس منطقة اليورو في التسعينات دعت المانيا الى التطبيق الحازم " لمعايير التقارب" وهي المتطلبات اللازمة لتبني اليورو.

لقد سخر الاقتصاديون في كل البلاد الاخرى من هذا الاصرار الالماني على الاحكام الصارمة وعلى سبيل المثال ليس هناك سبب لماذا نسبة الدين للناتج المحلي الاجمالي وهي 59% يجب ان يتم اعتبارها على انها آمنه بينما نسبة 62% تعتبر خطيرة بشكل غير مسؤول ولكن الالمان اصروا وفي نهاية المطاف حصلوا على ما ارادوا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/vJh3I2s/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.