20

لماذا تتوقف الاقتصادات عن النمو

ميلانو ــ على مر السنين، جربت الدول المتقدمة والنامية، عن عمد في بعض الأحيان ومن دون قصد في كثير من الأحيان، مع مجموعة متنوعة من استراتيجيات النمو. ولكن من المؤسف أن العديد من هذه الاستراتيجيات تبين أنها تنطوي على قيود أو مكابح ــ أو ما يمكننا أن نطلق عليه عناصر عدم الاستدامة. ومن الأهمية بمكان حتى يتسنى لنا أن نتجنب الأضرار الجسيمة وفترات التعافي العصيبة أن نحسن من أدائنا كثيراً فيما يتصل بالتعرف على أنماط النمو المقيدة ذاتياً في وقت مبكر.

وإليكم بعض البنود في مكتبة متزايدة الحجم من نماذج إبطاء أو كبح النمو.

في الدول النامية، من الممكن أن يفلح إحلال الواردات كوسيلة لإطلاق التنوع الاقتصادي لبعض الوقت؛ ولكن بمرور الوقت، ومع تراجع نمو الإنتاجية وتجاهل الميزة النسبية، يتوقف النمو.

إن الاقتصادات الصغيرة المفتوحة متخصصة بعض الشيء بطبيعتها، وهو ما يجعلها عُرضة للصدمات والتقلبات. ولكن من حيث النمو ومستويات المعيشة، فإن تكاليف عملية تنويع الاقتصاد، عندما تنفذ من خلال حماية الصناعات المحلية من المنافسة الأجنبية، تفوق الفوائد في نهاية المطاف. ومن الأفضل أن نسمح بالتخصص، وأن نبني شبكات أمان اجتماعية فعّالة وأنظمة دعم لحماية الناس والأسر أثناء التحولات الاقتصادية. ومن الأفضل أن يتم تكييف مثل هذه "المرونة البنيوية" لتمكين التغيرات الواسعة النطاق التي تحتاج إليها القوى الاقتصادية التكنولوجية والعالمية السريعة التطور.