أوقفوا التقشف الآن

ادنبرة ــ في الأسابيع الأخيرة، اكتسب الحديث عن التعافي الوليد في منطقة اليورو ثِقَلاً جديدا، حيث بدأت المؤشرات الرئيسية تشير إلى التوسع في البلدان الأساسية ــ البيانات التي يشهد الكثير منها كدليل على أن التقشف بدأ ينجح أخيرا. فقد عادت صناديق سوق المال من الولايات المتحدة، ولو بحذر، إلى استئناف تمويل ديون البنوك الأوروبية. حتى أن بنك جولدمان ساكس يشتري الآن كميات كبيرة من الأسهم الأوروبية. ولكن هل بدأ التعافي حقا؟

يردد المتشائمون أن التعافي الأوروبي كان من المفترض أن يتماسك منذ الربع الرابع من عام 2010، وأن كل توقعات صندوق النقد الدولي منذ ذلك الحين كانت تشير إلى أن التعافي قادم "بحلول نهاية العام". ولكن ما حدث بدلاً من ذلك هو أن الناتج المحلي الإجمالي انهار، حيث من المتوقع أن ينكمش الاقتصاد في أسبانيا وإيطاليا بما يقرب من 2% هذا العام. ومن المنتظر أن يتقلص الاقتصاد في البرتغال بنسبة تتجاوز 2%، أما الاقتصاد اليوناني فسوف ينخفض بنسبة أكثر من 4%.

وعلاوة على ذلك فقد ارتفعت البطالة في منطقة اليورو إلى عنان السماء حتى اقترب المعدل المتوسط من 12%، مع ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب في بلدان منطقة اليورو الطرفية إلى أكثر من 50%، وهو ما يعني ضمناً خسارة طويلة الأجل للمواهب فضلاً عن تآكل القاعدة الضريبية. وبرغم ارتفاع معدلات البطالة بشكل حاد، فإن نمو الإنتاجية في منطقة اليورو سلبي بكل تأكيد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LQYYmuG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.