Pedro Molina

المواطن بيزوس؟

نيويورك ــ كانت أول وظيفة جادة عملت بها على الإطلاق هي "مُراجِعة حقائق" في مجلة فوربس (التي تحولت الآن إلى مجموعة من المدونات الحرة في الأغلب). وأنا أعتبر مراجعي الحقائق هم صبية مذبح الصحافة. ورغم أنني تركت هذا المذبح، فإنني لا زلت أشعر بتبجيل عميق للحقيقة المقدسة.

لذا، ففي أغلب المناقشات حول نماذج الأعمال والتي دارت بمناسبة بيع صحيفة واشنطن بوست لمؤسسة شركة أمازون ورئيسها التنفيذي جيف بيزوس، رأيت كل القيم التي كنت أعتز بها وهي تشوه. ولكن كيف ذلك؟

الواقع أن حتى مراجعي الحقائق من ذوي السمعة الطيبة يختلفون حول أصل النصيحة الشهيرة الموجهة إلى الصحفيين: "أريحوا المنكوب، وانكبوا المرتاح!" (حتى أنهم يختلفون حول ما إذا كانت تلك النصيحة موجهة في البداية نحو الخطباء أو رجال الصحافة). والصحافة على أية حال مهنة حيث لا نستطيع أن نعتبر العميل دوماً على حق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Qqe3xl4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.