STR/AFP/Getty Images

من سيمنع من يعذبون الناس في زيمبابوي؟

لم أكن قد رأيت من قبل قط مدفعاً رشاشاً حربياً داخل مستشفى مدني حتى اليوم الذي ذهبت فيه إلى مستشفى جادة هراري لزيارة سيدتين رائدتين في مجال الدفاع عن الديمقراطية، بعد أن كُـتِبَت لهما النجاة من اعتداء منهجي وحشي على أيدي أشخاص تابعين لقوات الشرطة.

تقول غريس كوينجيه وهي تتذكر المحنة التي مرت بها هي و سيكاي هولاند ، 64 عاماً: "لقد تعرضنا لتعذيب يفوق كل وصف. حتى أننا كنا نرتعد هلعاً كلما سمعنا وقع أحذية الجنود عائدين إلينا.

الآن، وبينما تخضعان للعلاج تحت الحراسة المسلحة، تستمعان إلى نفس وقع الأحذية تقترب من سريريهما على نحو متقطع طيلة الليل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/3VFU9Eq/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.