من يستحق الإنقاذ؟

كمبريدج ـ بينما تعكف الحكومات في مختلف أنحاء العالم على وضع السياسات الضرورية للتعامل مع المؤسسات المالية الخاسرة، فيتعين عليها أن تتأكد من اختيار المستفيدين من عمليات الإنقاذ بكل حكمة ودقة. ويتعين عليها بصورة خاصة أن تدرس الأخطاء التي ارتكبت في عملية إنقاذ المجموعة الدولية الأميركية ( AIG ) في أواخر عام 2008 وأن تتجنبها.

أصدر المفتش العام في الولايات المتحدة مؤخراً تقريراً انتقد فيه حكومة الولايات المتحدة الأميركية لتقاعسها عن الإصرار على تحمل شركاء المجموعة الدولية الأميركية في سوق المشتقات المالية لجزء من تكاليف عملية إنقاذ الشركة. والواقع أن عمليات إنقاذ المؤسسات المفلسة لا ينبغي أبداً أن تمد شبكة الأمان الحكومية إلى مثل هؤلاء الشركاء.

كانت عملية إنقاذ المجموعة الدولية الأميركية واحدة من أضخم عمليات الإنقاذ في التاريخ، حيث ضخت حكومة الولايات المتحدة أكثر من 100 مليار دولار إلى الشركة. وكانت عملية الإنقاذ هذه راجعة إلى الخسائر الضخمة التي تكبدتها شركة المجموعة الدولية الأميركية نتيجة لصفقات المشتقات المالية التي عقدتها مع مؤسسات مالية، وأغلبها مؤسسات مخضرمة مثل جولدمان ساكس وبانكو سانتاندر الأسباني.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/BQAnBfb/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.