Xi Jinping and Barack Obama Rao Aimin/ZumaPress

الولايات المتحدة لا تزال تدير العالم

واشنطن، العاصمة ــ كانت التقارير عن وفاة القوة الأميركية تتسم غالباً بالمبالغة الشديدة. ففي خمسينيات القرن العشرين، كان من المعتقد أن الاتحاد السوفييتي تفوق على الولايات المتحدة؛ واليوم لم يعد للاتحاد السوفييتي وجود. وفي الثمانينيات كان من المتصور على نطاق واسع أن اليابان توشك على تخطي الولايات المتحدة؛ واليوم، بعد أكثر من عقدين من الزمن من الركود الياباني، لم يعد أحد يأخذ هذا السيناريو على محمل الجد. وفي التسعينيات، اعتبر كثيرون أن الاتحاد النقدي من المرجح أن يدفع أوروبا إلى اكتساب قدر أعظم من الأهمية العالمية؛ واليوم أصبحت أخبار الاقتصاد الأوروبي تحتل العناوين الرئيسية على مستوى العالم بشكل متكرر، ولم تكن الأخبار طيبة.

والآن يأتي الدور على الصين. حتى وقت قريب، كانت الصين في نظر كثيرين تستعد لتولي زمام القيادة العالمية، إن لم تكن قد فعلت ذلك في حقيقة الأمر. واليوم، تعمل الشكوك المحيطة بآفاق الاقتصاد الصيني في الأمد البعيد على زعزعة أركان أسواق الأسهم في مختلف أنحاء العالم (بما في ذلك في الولايات المتحدة).

لا شك أن الصين تشكل أهمية كبيرة، ولابد أن تؤخذ سياستها الاقتصادية، بما في ذلك الكيفية التي تدير بها سعر الصرف، على محمل الجد. ولكن الصين لا تدير العالم، ومن غير المرجح أن تفعل ذلك في أي وقت قريب. ولا تزال القدرة على قيادة العالم تكمن لدى الولايات المتحدة، حتى ولو لم يرغب كثيرون في تصديق ذلك.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/3mqPrX8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.