من هم مستهلكو الغد؟

سنغافورة ــ في يوليو/تموز انخفضت أسعار أسهم شركات الماركات التَرَفية، بعد أن خيبت نتائجها المالية آمال المستثمرين، ويرجع هذا بشكل كبير إلى تباطؤ المبيعات في الأسواق الناشئة، وخاصة في الصين. ومن ناحية أخرى تشير تقارير إخبارية إلى أن مراكز التسوق الراقية في الهند والصين أصبحت خاوية على نحو متزايد.

ما الذي يجري؟ لقد توقع العديد من المحللين أن تولد الأسواق الناشئة مستويات نمو هائلة على مدى العقد المقبل. ولكن الآن هناك أحاديث عن مدى تسبب الأزمة العالمية في إبطاء هذه الاقتصادات والقضاء على الإنفاق الاختياري.

ولكن من غير الممكن أن نعزو تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين إلى تباطؤ مبيعات السلع الترفية الفاخرة أو مراكز التسوق الخاوية. لقد تباطأ معدل النمو السنوي للاقتصاد الصيني الذي يبلغ حجمه 7,5 تريليون دولار أميركي إلى 7,6% في الربع الثاني، بعد أن كان 8,1% في الربع الأول (يناير إلى مارس) ــ وهذا ليس مدعاة للذعر بأي حال. فضلاً عن ذلك فإن ثلثي الانحدار يرجع إلى تباطؤ الاستثمار وليس تباطؤ الاستهلاك. وعلى الرغم من كل المشاكل البنيوية الطويلة الأجل التي تعاني منها الصين، فإنها لا تنزلق إلى الركود.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/irJeZUa/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.