ماذا حدث للتأمين على الأجور؟

في وقتنا الحالي يحيط قدر كبير من الاهتمام العام والانزعاج بالمخاطر الجديدة التي تفرضها العولمة وتكنولوجيا المعلومات على رواتبنا ومصادر رزقنا. لكن الحوار كان أقل إيجابية إلى حد كبير فيما يتصل بطرح ومناقشة أفكار جديدة بشأن كيفية مواجهة هذه المخاطر. والحقيقة أننا ربما نكون قد خسرنا قوة الدفع التي كانت لدينا منذ بضعة أعوام لتنفيذ بعض هذه الأفكار.

مما لا شك فيه أننا ما زلنا نتعاطف مع الناس الذين مع بلوغهم منتصف العمر أو أكثر، يجدون أنفسهم وقد حل محلهم عمال من ذوي الأجور الأدنى في جزء آخر من العالم، إن لم يكن قد حل في محلهم حاسب آلي أو إنسان آلي. ولكن هل نحن على استعداد حقاً للقيام بأي شيء لمواجهة هذه الأخطار والتعامل معها؟

من بين الأفكار الجديدة التي لاقت رواجاً كبيراً منذ أعوام "التأمين على الأجر". ولقد كانت الفكرة على قدر كبير من البساطة: فهي تقترح أن تتولى الحكومة حماية الناس من الأخطار المرتبطة بخسارة وظائفهم وعجزهم عن العثور على وظيفة جديدة بنفس الأجر. وفي هذا السياق تتولى الحكومة إنشاء برنامج تأمين يدفع لهؤلاء الناس قسماً، النصف على سبيل المثال، من الفرق بين الراتب القديم والراتب الجديد في وظيفة جديدة لمدة محددة، ولنقل لعامين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1uuyZfL/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.