5

ثلاثة دروس مستفادة من ازمة اليورو

واشنطن العاصمة- بينما يجادل بعض المراقبين بان الدرس من اول تجربة صعبة لمنطقة اليورو هو ان هناك حاجة للمزيد من التكامل المالي والمصرفي من اجل استدامة العملة الموحدة ، فإن العديد من الاقتصاديين قد اشاروا الى ذلك حتى قبل انطلاق اليورو سنة 1999 . ان الدروس الحقيقية المستفادة من ازمة اليورو مختلفة تماما وهي بحق جديدة ومفاجئه.

ان الحكمة فيما يتعلق بالعملة الموحدة هي انه يمكن تقييم وضعها المثالي على اساس عاملين .

اولا ، ما اذا كانت المناطق التي سوف تتحد متشابهة او غير متشابهة فيما يتعلق بحساسيتها للصدمات الخارجية ؟ كلما كانت المناطق متشابهه كلما كانت منطقة العملة الناتجة عنها اكثر مثالية لان السياسات التي تستجيب لتلك الصدمات يمكن ان يتم تطبيقها بشكل موحد في كامل المنطقة.

لو كانت الهياكل الاقتصادية غير متشابهة فسوف يكون المعيار الثاني حاسما : هل كانت هناك ترتيبات للتأقلم مع الصدمات غير المتماثلة ؟ ان اهم ترتيبات يركز عليها الاقتصاديون هي التحويلات المالية والتي يمكن ان تخفف من الصدمات في المناطق الاكثر تضررا وسهولة انتقال العمالة والتي سوف تسمح للعمالة من تلك المناطق بالانتقال الى المناطق الاقل تضررا.