ماذا حدث للهند؟

شيكاغو ــ إن الأسواق الناشئة في مختلف أنحاء العالم ــ وأضخمها البرازيل، والصين، والهند ــ آخذة في التباطؤ. ومن بين الأسباب وراء هذا التباطؤ أنها لا تزال تعتمد، بشكل مباشر أو غير مباشر، على الصادرات للدول الصناعية المتقدمة. وكان النمو البطيء هناك، وخاصة في أوروبا، محبطاً على الصعيد الاقتصادي.

وكل هذه الأسواق تعاني فضلاً عن ذلك من نقاط ضعف مهمة لم تتعامل معها في أوقات الرواج. ففي الصين كانت نقطة الضعف تتلخص في إفراطها في الاعتماد على الاستثمار في الأصول الثابتة لتحقيق النمو. وفي البرازيل كان تدني معدلات الادخار والعديد من المعوقات المؤسسية سبباً في الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة ومعدلات الاستثمار منخفضة، في حين لا يخدم النظام التعليمي أقساماً كبيرة من السكان أيضا. أما روسيا، ورغم أن سكانها يحصلون على تعليم جيد للغاية، فإنها تظل تعتمد على الصناعات السلعية لتحقيق النمو الاقتصادي.

والأمر الأكثر استعصاءً على الفهم على أية حال هو لماذا كان أداء الهند بهذا الضعف بالمقارنة بإمكاناتها. الواقع أن نمو الناتج المحلي الإجمالي في الهند هبط بمقدار خمس نقاط مئوية منذ عام 2010.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/oDbxRMp/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.